قارب في المضمون بينه وبين الدجل وعلم النفس .. علم ” الطاقة “

إبدو

 

 تقرير :  خالد أبو الروس

 

تتحكم الطاقة في قدرات الإنسان، فكلما زادت طاقته الإيجابية زادت قدرته على العمل والإنتاج، بينما الطاقة  السلبية تجلب الأمراض النفسية والعصبية، وفي هذا الصدد جاء علم الطاقة بالعديد من الحلول البسيطة؛ لجلب الطاقة الإيجابية والاستمتاع بحياة صحية في نفس الوقت هناك علاقة بينه وبين علم النفس ، وفي طريقه يلتقي مع الخرافات والسحر ، تحت مظلة التنمية البشرية في سيق هذا التحقيق نلقي الضوء علي علم الطاقة وتباينه بين السحر وعلم النفس .

 

نهلة سلامة ‏خبيرة تنمية بشرية، استشاري الإرشاد الأسري‏،  قالت، انتشر الحديث عن علم يدعي علم  الطاقة واختلفت الآراء حول هذا العلم فهناك من قال انه أمر وهمي ودجل  لا حقيقة له في الوجود وما هو إلا خرافات من بعض الديانات الوثنية القديمة  وغطاء باسم العلم علي الجهل والباطل والإلحاد  أما في الجانب الآخر هناك من دافع عن هذا العلم ووجد انه لا يتعارض مع الأديان السماوية لأن الله خلق في الكون طاقة عظيمة تسمي  ” الطاقة الكونية ” وتنقسم  إلى طاقة إيجابية موجودة في الرحمة والحب والأمن  والسلام وغيرها . وطاقة سلبية موجودة في الكراهية  والحروب وغيرها  ولهذه الطاقة الكونية  تأثير كبير علي مختلف جوانب حياة الإنسان الروحانية  والصحية والنفسية  والعاطفية وهي طاقة كامنة داخل الإنسان وهي القوة المؤثرة والمحركة له  وهذا العلم لا يضر الإنسان بشئ ولا يعارض الدين  لأنه  يسعي   إلي  تحقيق التوازن النفسي والروحي والعقلي للإنسان .

 

حل المشكلات والأقرب للنجاح

 

و أضافت أنه سواء نختلف أو نتفق مع هذه الآراء و لكن لو نظرنا بعين المتأمل إلي أنفسنا علي سبيل المثال  كثيراً ما نسمع من يقول ” ليس عندي طاقة لفعل أي شئ ” وآخر يقول ” أمتلك  طاقة  إيجابية لفعل كل شئ ” فكلمة طاقة سواء كانت  هذه الطاقة إيجابية أو سلبية موجودة بالفعل  داخل الإنسان، علي الرغم من اختلاف نسبتها وتنعكس هذه الطاقة علي تفكير وسلوك ومشاعر الإنسان فصاحب الطاقة الإيجابية هو صاحب التفكير الإيجابي القادر علي اتخاذ القرارات وحل المشكلات والأقرب للنجاح والتميز أما صاحب الطاقة السلبية متشائم وعاجز وغير قادر علي تحقيق متطلبات الحياة اليومية  ويشعر بالحزن والاكتئاب ربما دون سبب واضح وهناك أيضاً من يعيشون صراعاً داخليا بين الطاقة الإيجابية والسلبية لديهم فقد يكون الإنسان ناجحاً ولديه طاقة إيجابية تجاه أسرته  لكن يحمل طاقة سلبية تجاه عمله  . ليس هذا فقط فهناك دلالات أخري علي وجود الطاقة المسيطرة علي شعور الإنسان بشكل عام مثلاً  عند دخول مكان لأول مرة ربما نشعر بالطاقة السلبية  والانقباض من أحد الأماكن أو الأشخاص وربما العكس الطاقة الإيجابية والارتياح والبهجة وغيرها من الدلالات .

 

وكشفت نهلة عن أن علم الطاقة أو  العلاج بالطاقة ربما له  أساس علمي لا ننكر هذا لكن مع عدم وضوح هذا الأساس العلمي يقوم  الدجالون  باستغلاله لخداع البسطاء بقدرتهم علي علاج كل الأمراض  لكن لكي نرد هذا العلم إلى أصوله وثوابته العلمية   لابد من تنقيته من أي شوائب أو أفكار تتعارض مع المنطق العقلي  والمبادئ والقيم  ..

 

واعتبرت أن كل هذا أدي لذهاب البعض لتوظيف علم الطاقة في العلاج من الأمراض المستعصية سواء في جسم أو نفس أو روح الإنسان عن طريق مساعدة المريض على تخريج الطاقات السلبية من داخله وشحنه بطاقات ايجابية تضاعف سرعة علاجه من الأمراض وظهوره كطب بديل للطب النفسي ليس هذا فقط بل الاستفادة من هذا العلم أيضاً في العلاقات الاجتماعية المختلفة  كالتوافق بين الأزواج أو حل ظاهرة الطلاق وتفسير سبب المشاكل الزوجية التي تحدث وينتج عنها الطلاق  فنجد من تقول لا أعلم سبب الخلافات الزوجية  التي تدب بيني  الأزواج  باستمرار فليس لها أي تفسير واضح فهنا يتدخل علم الطاقة ليواجه مشكلة الطلاق وحل الخلافات الزوجية الغير مبررة بمجموعة من النصائح كتهوية وتنظيف المنزل مع وجود رائحة جيدة وألوان هادئة لإزالة أي طاقة سلبية من المكان مع تحديد ميعاد ومكان جيد  للحوار والمناقشة بين الزوجين .

 

تأثيرها علي سلوك الفرد

 

أكد  الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم النفس السياسي، علي أن التنمية البشرية بصفه عامه هي مجال بثيولوجي، يدخل فيه كل شيء بمعني مكونات المجتمع   وتأثيرها علي سلوك الفرد  وهي عبارة عن تأثير الأسرة والمدرسة والإعلام المؤسسة الدينية و القوانين  والأمن علي سلوك الإنسان ، أما علم النفس ليس له علاقة بالسلوك علي الإطلاق لكنه يعمل علي التركيبة النفسية مثل التعامل مع العقد النفسية وهو مرتبط بما يحدث في المخ .

 

وكشف صادق عن أن المجتمعات في العالم  تمر بثلاثة مراحل في النمو ، المرحلة الأولي هي مرحلة السحر والخرافة ، وهي ترصد الظواهر الطبيعية وتربطها بغضب الله وعلي سبيل المثال في حالة تأخر المطر في بلد ما يكون الله غضبان علي الشعب  ، وفي هذه المرحلة يسيطر علي الشعوب بالسحر ، المرحلة الثانية مرحلة الدين يتم فيها نزول الرسل لتعليم البشر الخطأ والصواب ، إما المرحلة الثالثة فهي مرحلة العلم والعقل والتفكير العلمي لكل الظواهر الاجتماعية .

 

والمجتمعات الأوربية أغلبها في لمرحلة الثالثة ، أما المجتمعات العربية متأرجحة بين المرحلة الأولي والثانية وقلة منهم في الرحلة الثالثة وهؤلاء يطلق عليهم النخبة   ، ولذلك فإن المجتمعات العربية لازالت في مرحلة الخرافات ، من هنا جاء الفرق بين علم الطاقة والسحر والفرق متسع وكبير .

 

وطرح صادق حلول لخروج المجتمعات العربية إلي المرحلة الثالثة أولها الاهتمام بالتعليم والإعلام الذي يتفنن في أظهار الخرافات ، أيضا ضرورة تغيير الخطاب الدين واستخدام الأسلوب  العلمي في التفكير مع الخروج من قالب العديد من العادات والتقاليد التي ترسخ العصبية والمكتسبات التي جاءت من الأجداد خصوصا التعامل مع المرآة .

تنمية بشرية

واعتبر الدكتور محمد حمدي استشاري، أن علم الطاقة يعتمد علي المجال الفيزيائي ، ففكرة الطاقة نفسه فيزياء ويسمي الآن بعلم ” الريكي ” أو ” الهالة “وهي عبارة عن طاقة تخرج من الإنسان ، وعلم الطاقة هذا موجود ولكنه يستخدم بشكل خاطئ ، فهناك فرق بين العلم والتجربة الشخصية ، فالتجربة الشخصية أو التجارب الحياتية  تعني تنمية بشرية ،ومنها أيضا كيفية تعديل السلوك وتحسينه  أما العلم والبحث فهذا علم نفس ، والذي يعني معرفة أصل الشيء وتتتبعه ويتم التعامل معه علي علته ، أي أنه يعني تشخيص المرض والتعامل معه للوصول إلي الشفاء ، وعلم النفس يمتهنه طبي بشري بخلاف التنمية البشرية فمن يحصل علي تدريب فيها يتم الاشتغال به ، و تعتمد علي وجهات النظر في نفس الوقت هو جزء من العلم لكنه في قالب صغير  .

 

وأكد علي أن علم التنمية البشرية يعتمد في الأساس علي كيفية إدارة النفس ووضع محددات معينة وقدرات  إلي جانب خبرات الآخرين ، ومن هذا العلم يخرج علم الطاقة وهو علم الغموض ، وموجود بالفعل لكنه لم يصل إلي درجة علم  ،  فجسم الإنسان عبارة عن كيمياء يعتمد في الأساس علي ما يفرزه أعضاءه في الخوف والفرح من الغدد خصوصا  ”  الأدرينالين ”  ، لكن أن يصل إلي التحكم في الحياة ويحدد الزواج والطلاق ويتحكم في مصائر العباد ، وهذا كلام لا أساس له من الصحة ، وهنا ما يتم استخدامه بهذا الشكل لا يرتقي إلي درجة علم وفي نفس الوقت لا إيمان ،    أيضا  علم الطاقة موجود في حياتنا اليومية وعلم حياتي يتم من خلال دراسة التفاعلات الكيميائية في الجسم وتحركنا اليومي ، لكن الدجل شيء آخر  وهو صناعة الوهم للآخرين فالساحر يستخدم  الطاقة السلبية داخل الإنسان أما علم الطاقة فهو يحرك الطاقة الإيجابية داخل الإنسان .

علم الطاقة وعلم النفس هدفهما واحد

قال عماد مخيمر، أستاذ علم النفس جامعة عين شمس، أن هناك علم الطاقة النفسي وهو علم يجمع بين التنمية البشرية وعلم النفس وهو  مثل اقتصاديات الدول بمعني أن الدولة لديها ميزانية برقم بعينه يتم توزيعها علي الخدمات مثل الصحة والتعليم وخلافه ، كذلك الإنسان الطاقة التي لديه مثل الوحدة  فلو ظل الإنسان طوال ليوم في خلافات مع البشر   وهنا يتم توجيه الطاقة ناحية الضغوط لعصبية ومن يحتفظ بالطاقة الإيجابية يستطيع التغلب علي الأزمات  لذلك فأن علم الطاقة النفسي يجمع بين الاثنين  في نفس الوقت  علم الطاقة وعلم النفس هدفهما واحد هو فهم الإنسان  ومعرفة سلوكه من أجل تعديله في حالة وجود خطئ من خلال معرفة الشخص وتفكيره وسلوكه .

 

ومن جانبها قالت أميرة شوقي  استشاري العلاج النفسي في  البداية  لابد الاتفاق   على  احترام التخصص خاصة لو كان الأمر يتعلق بالإنسان بصفته مورد بشري يقوم عليه تقدم وتطوير المجتمعات إذن هذا يقودنا إلى أهمية معرفة دور كل من علم الطاقة والتنمية البشرية ومدارس علم النفس الإكلينيكي أو العيادي والطب النفسي ،  في الآونة الأخيرة لاحظنا أن هناك خلط كبير مابين دور كل من العلوم السابقة .. ووجب علينا تصحيح هذه المعلومة .. على  الرغم من وجود عوامل مشتركة ومتشابهة بين كل من هذه العلوم ولكن هناك فرق كبير في استخدام كل منهم في وضعه ووقته الصحيح.

 

وأكدت علي أن علم  الطاقات له  فروع كثيرة جدا ويعتبر أداة من أدوات علم التنمية البشرية وكلاهما يعتمد على  استخدام بعض آليات علم النفس  وعلم الطاقة يعتمد على  طرق تفكير تتجاوز التفكير العادي للفرد والشعور الروحي في تحليل الأمور واتخاذ القرارات أي انه  يعتمد علي الحواس ” الفوق ”  عادية   بمعنى انه يستخدم مع الشخص   من البداية سوي نفسيا وذو قدرات متوافقة ومتسقة مع ذاته والمجتمع … أما التنمية البشرية فهي تعتمد على طرق التفكير السليمة ويعتمد أيضا على  الحواس الخمس العادية لاتخاذ القرارات الخاصة بحياة الفرد ويستخدم بمنتهى البساطة للمساعدة في التغيير الايجابي والوصول لسبل النجاح الممكنة يحدث ذلك من خلال عملية ” التعلم ” وتغيير السلوك واكتساب مهارات جديدة تساعد الفرد على استكمال مسيرة حياته .

 

واعتبرت علم التنمية البشرية هو الإجابة على سؤال كيف يمكن استخدام الطاقة البشرية بأقصى طريقة ممكنة لتحسين إنتاجية الفرد لنفسه وللمجتمع ولكن يؤخذ على هذا العلم انه يتم عن طريق نقل الخبرات والتجارب الفردية والحياتية وتعميمها على جميع الفئات واعتبار هذه التجارب أساليب علمية لعلاج أي مشكلة وهذا غير  علمي   أما علم النفس الإكلينيكي فهو يعتمد على مدارس في آليات العلاج النفسي للأمراض النفسية وكيفية قياس سمات الشخصية للفرد ومعرفة نسبة ذكائه وتوظيفها في وضعها المناسب ليعيش الفرد في توافق نفسي اجتماعي ولا يعتمد إطلاقا على استخدام الأدوية النفسية والعصبية كما في الطب النفسي لان الطب النفسي يعتمد كليا على التدخل الدوائي لعلاج بعض الإمراض التي تستدعي ذلك .

 

وحددت ” شوقي ” أهمية  متى يلجأ الفرد لمدرب تنمية بشرية آو يستعين بعلم الطاقة أو يلجا للمعالج النفسي والطبيب النفسي .. ببساطة التنمية البشرية والطاقة لا يمكن أن يصبحا أداة لعلاج الإمراض أو الإعراض النفسية أبدا ولكن نعتبرهم عوامل مساعدة يمكن اللجوء إليها بجانب العلاج النفسي وخاصة الذي يخلو من العلاج الدوائي..أو أن يكون الشخص سوي نفسيا ولكنه يحتاج لتعلم تنظيم الوقت وطرق فن الإقناع في نطاق عمله وما إلى ذلك .. أما مدارس العلاج النفسي فهو تنكنيكات علية   تعالج الفرد من إمراض وأعراض نفسية واضحة وصريحة وأيضا يمكن استخدامه في الإرشاد وأسس نجاح العملية التعليمية والعسكرية والإدارية والتي يعجز فيها علم التنمية البشرية والطاقة  ، حيث من الممكن أن يكونوا نقطة في بحر من علم كبير له أسسه ومبادئه  ، أي أن علم النفس يجيب على سؤال كيف يمكن تحقيق أفضل حياة سوية نفسيا واجتماعيا ممكنة للفرد ؟  وإذا حاولنا توظف هذا على  ارض الواقع وعلي سبيل المثال ف حالات   مشكلات الطلاق ،  فنحن بحاجة إلى استخدام جميعهم في الحل والعلاج  من هنا نؤكد أنها عملية تكاملية بين كل من هذه العلوم  ويجب توفير فريق عمل متكامل يتكون من المعالج او الأخصائي النفسي والطبيب النفسي ومدرب التنمية البشرية واستخدام علم الطاقات وأيضا الأخصائي الاجتماعي .

 

تحليل ظاهرة الطلاق

 

الدكتور محمد حبيب باحث متخصص في تعديل السلوكيات التربوية، أكد علي أن التفرقة بين علم الطاقة وبين علم النفس لا يتوقف فقط على مرحلة في القضية نفسها وعلى سبيل المثال، مرحلة  الطلاق بل الأمر يمتد لأكثر من مرحلة ،  كمرحلة التعارف أو مرحلة قبل الزواج وكذلك مرحلة الزواج فكل علم من العلمين له رؤية ونظرة وعلاج مختلف، ولكن يجب أن ننتبه لأمر مهم عند التفرقة بينهما تجاه الطلاق، فمازال الاهتمام واللجوء لعلم الطاقة في المجتمع المصري والعربي محدودًا نظرًا لموقف بعض علماء الدين منه، فهناك حلول ورؤية شبيهة برؤية علم النفس تجاه الطلاق وهى وحدات الإرشاد الأسرى وتأهيل المقبلين على الزواج، ولكنها تدخل تحت التنمية البشرية لأن التنمية البشرية مفهوم واسع يقتبس فنونه من أكثر من مجال كعلم الطاقة وعلم النفس وعلم الإدارة فهو علم يجمع كل ما يهدف لتنمية وتطوير مهارات البشرية .

 

وأضاف حبيب أما عن رؤية علم الطاقة لموضوع الطلاق فأصلًا هو يحذر من تقارب وزواج فئات مختلفة في الأبراج والصفات وغيرها وهو أمر كما لا يخفي لا يهتم به الشرع الإسلامي بل يمكن أن نقول إن جل اهتمام الشرع وأقصاه هو الاهتمام بالتوافق المادي والعمري والبيئي والديني أو القبول النفسي على أقصى تقدير أما مسألة التوافق وفقا لمعطيات علوم الطاقة فليس ظاهرًا ولا واضحًا نظرًا لرؤية علماء الدين تجاه علم الطاقة الذين يرون أنه مقتبس من تعاليم البوذيين ، أما نظرة علم النفس وبعض المبادئ الأخرى للتنمية البشرية فمختلفة تمامًا فترضى بالأمر الواقع وتحاول التكيف مع ما يرضاه الشرع والدين.

 

وعلي حد قوله : عند النظر للمشاكل الزوجية مثلا يراها علم الطاقة أنها كالقضاء والقدر لا مجال لتصويبها أو تخطيها لارتباطها بأمور خارجة عن إرادة الإنسان فمثلًا يرى بعض خبراء الطاقة أن وجود الحوض بجانب البوتاجاز يجلب المشكلات بين الأزواج ويتسبب في الوصول إلى الطلاق اعتقادًا بأن الماء بجوار النار لها دور في اشتعال المشاكل، أما علم النفس وبعض فروع التنمية البشرية كالإرشاد الأسرى تحاول حل المشاكل ولا تيأس منها فالتحليل والتوصيف والعلاج مختلف في علم الطاقة عن علم النفس .

 

Next Post

" الخارجية العراقية " ترفض التدخل في شئونها والمحتجون يغلقون ميناء " أم قصر "

    رفضت الخارجية العراقية ما اعتبرته التدخل في شئونها الداخلية وقالت في بيان لها اليوم:  أن مطالب المتظاهرين بالإصلاح هو شأن داخلي خاص بالعراقيين بكل أطيافهم، كما دعت إلي احترام إرادة العراقيين في تحديد النظام السياسي والإداري لبلدهم من خلال إجراء الاستفتاء العام على الدستور، والانتخابات الدورية لمجلس النواب. […]