شخصيات في حياتي … ناصر عبد الحفيظ … مقال

إبدو

 

انا بحبك و هعمل التجربة دي وارفع صورتك واحكي على موقف حلو حضرتك عملته معايا اعبرلك فيه عن شكري وتقديري وامتناني وعرفاني واقولك اني بحبك في الله وبادعيلك بظهر الغيب ولو عجبتك الفكرة ادخل على صفحة حد حابب تبادله نفس المشاعر يمكن نقدر نعبر لبعض عن حبنا لبعض واحنا عايشين ♥♥♥ (الحكاية) عملت مع الكاتب الصحفي محمد حسن الألفي في العديد من المؤسسات الصحفية من بينها الميدان، نهضة مصر، الوطني اليوم وطبيعة صاحبة الجلاله بها العديد من الكواليس التي يمكنها أن تتحول إلى كوابيس وكان هناك ملفا مفتوحا الهدف منه تصحيح مسارات كانت قد اعوجت داخل اروقة الجهة التي كنت أمارس حولها عملي الصحفي بحيادية داخل مؤسسة عريقة اللا أن المسؤل آنذاك كان يده طائلة ونالنا منه ظلما بينا ضيع حقوق سنوات من الجهد والتعب وكان رئيس تحرير المؤسسة لايقل عنه اعوجاجا وقبل المساومه لكسر اقلامنا ونجح وعندما علم الكاتب الصحفي الكبير بما تعرضنا له وهو يعرف حياديتنا جيدا بادر بالاتصال ونقل الملف كاملا الي صفحات مؤسسة اخبار اليوم جريدة الوطني اليوم ورفض كل الإغراءات التي عرضت عليه وفتح صفحات صاحبة الجلالة لتقوم بدورها المنشود حتى نجحت الحمله وتم تصحيح الاعوجاج قد نكون خسرنا جهدا وعمرا وحقوقا ماديه وشخوصا كنا نعتقد انهم يحترمون أنفسهم واقلامهم والكيان الذي ينتمون اليه لكننا اكتسبنا شخصية حقيقة ساندتنا ونحن كنا وقتها في البدايات براعم خضراء نعيش براءة الأحلام  نبحث عن كيفية أن يحيا الجميع حياتهم كما يجب أن تكون  وكدنا ان نفقد الامل بعد أن ادخلنا المعوجون الي طرق وزوايا ومهاترات كادت تعصف بنا وجاء هذا الرجل الكاتب الصحفي الإنسان الراقي محمد حسن الألفي ليخبرنا ان الحياة لازال الخير فيها وساندنا حتى حصلنا على أول طريق لتحقيق الطموح ورغم ما حدث بعدها الا ان الموقف  والحكاية لازالت تسكن داخلي ولازلت اذكرها كموقف نبيل ومشرف جعلني أكن كل التقدير والاحترام والحب له واقوله بحبك وبادعيلك بطولة العمر ويحفظك ويحفظ أسرتك واحبابك ولايحرمناش من وجودك ما بينا.

 

Next Post

عرض البروفة يحافظ على نجاحاته للعام الثالث

    للعام الثالث على التالى يستمر العرض المسرحى “البروفة” في امتاع مشاهديه من جمهور المسرح على خشبة مسرح الهوسابير  العرض تأليف محمود جمال وسينوغرافيا وإخراج محمد جبر الذى أكد قائلا : تدور أحداث العرض  في إطار كوميدى انسانى عاطفى داخل قاعة بروفات الفرقة وتحكى كواليسها نجاحاتهم وفشلهم سويا لإخراج […]