الصين وأمريكا وشائعة كورونا

إبدو

خالد أبو الروس

ثمة علاقة بين المؤامرة السياسية والهاجز السياسي بعد تردد أنباء عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنشر فيروسي كرونا في الصين من أجل ضرب الدولة بعد ما حققته مؤخرا من تنافس مع أمريكا ومن ثم بدأ رواد التواصل الاجتماعي فيس بوك بتناول هذه الأخبار وكأنها حقيقة وادلال بعضهم عن وجود فيلم تم عمله منذ فترة يجسد هذه الحالة ويؤكد الأنباء .

وبعض النظر عن تلك الشائعات التي تنتشر عن أمريكا وهول أمريكا وأنه تستطيع أن تفعل باستخدام العلم ما تريد متجاهلين ما وصلت إليه الصين من تقدم وتكنولوجيا تنافس بها أمريكا والذين معها وان قوة الصين التي تمتلك أكبر احتياطي من الدولار الأمريكي، هذا الاحتياطي هو ورقة الضغط على أمريكا وخلافه .

في النهاية أن الصين قوي عظماء تنافس دول أوربا بل وتحتل صناعاتها أرجاء القارة الأوروبية والقارات جمعا وهذا يعني بما لا يدع مجال لاشك أن مسألة نسر فيروسي كرونا في الصين مسألة أمن قومي بالنسبة لصين وبالتالي إذا كانت أمريكا تمتلك قوة نووية فالصين لديه قوة نووية وإذا كان الأمر يتعلق بالأمن القومي فيا روح  ما بعدك روح وإلا فلا معني لوجود ترسانة الأسلحة في الصين .

خلصت القول أن أمريكا قوي عظماء لكن الصين أيضا قوي عظماء تخشي أمريكا منها فإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك حق الفيتو فالصين تمتلك حق

ومن ثم لا يوجد حرب إلا في مجال الضربات الاقتصادية علي خفيف حرصا من أمريكا بل أقول خوفاً من الصين التي تمتلك ورقة الاحتياطي النقدي الأمريكي .

كره أمريكا جعل الشعوب تهول من قواتها العسكرية والعلمية وفرص حالة من الخيال تجاه كل ما تفعله من بلطجة وأذكر هنا أن أمريكا تستخدم حروب الجيل الخامس المتقدم خصوصا في الإعلام عن طريق نشر الشائعات حول قوتها وبالتالي تجد هذه الشائعات رواجا في أوساط شعوب دول العالم الثالث .

 

Next Post

جمال نجم : معدلات تطبيق الشمول المالي تجاوزت 30% آخر 3 سنوات بمصر

أكد جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي، أن أهم التحديات التي تواجه المصارف العربية خلال الفترة الحالية، هي المخاطر الجيوسياسية، بالإضافة إلى ارتفاع ديون الدول العربية، والذي كان له تأثير سلبي على اقتصاديات دول المنطقة. وأضاف في مقابلة ضمن برنامج ” بنوك واستثمار ” الذي يقدمه الإعلامي، إسماعيل حماد على […]