إبدو

منطلق المعرفة

خالد سمير : 30 % فقط من المستشفيات تستقبل مصابى ” كورونا “

 

كتبت : شيماء عبد المجيد

قال الدكتور خالد سمير، أمين صندوق نقابة الأطباء الأسبق، أن القطاع الصحي في مصر ، يعاني من كثير من المشاكل أهمها نقص الخدمات الصحية التي تعتبر طوق النجاة، لعدد كبير من السكان سواء الخدمات العادية أو غرف الرعاية المركزة،  فهذه المشاكل كانت متفاقمة في الظروف العادية ، مبينا أن الان الوضع أصبح أكثر سوءا فى ظل الأزمة الحالية لمواجهة ” كورونا ” ، بعد تحويل المستشفيات لغرف عزل للمصابين، وتوقف نسبة كبيرة من طوارئ المستشفيات.

وأوضح أنه على أرض الواقع ، لم تتأخذ الوزارة القرارات والإجراءات الصحيحة منذ البداية، فكل ما كان يتم الإعلان عنه لم ينفذ، ولم يتم اتخاذ الإجراءات الحقيقية للمواجهة ، والتى تتمثل فى زيادة الخدمات الصحية بأي شكل عن طريق إنشاء مستشفيات ميدانية بأعداد كبيره بسبب ارتفاع الضغط علي النظام الصحي والذى يعانى فى الأساس من العديد من المشاكل فأكبر الأنظمة الصحية العالمية، لم تستطيع مجابهة ” كورونا “، ولجأت للمستشفيات الميدانية .

وتابع أيضا أنه كان من الضرورى شراء الخدمة من مقدمي الخدمة الخاصة ” المستشفيات الخاصة ” كنا حدث فى باقى الدول، حيث أعلنت عن دعم المستشفيات الخاصة بشراء الخدمة العامة بأسعار غير مبالغ بها، قائلا : ” الحكومة عندنا مش عايزة تصرف فلوس ولا عايزة تبني مستشفيات خلال 4 شهور السابقين لم يتم بناء اي مستشفي جديدة غير مستشفي اكتوبر اللي بتتبني حاليا ” .

وقال أن الوضع الحالى فى المواجهة ، يحتاج إلى تنفيذ للقرارات والإجراءات المتخذة فعليا، مبينا أن الوزارة أعلنت عن تحويل 90 % من المستشفيات العامة لعزل مصابى ” كورونا “، فمصر بها ما يقرب من 2500 مستشفي عام وخاص، ولكن المستشفيات التى تستقبل مصابى ” كورونا ” فعليا، تتراوح من 25 % : 30% من المستشفيات .

وأشار إلى أن الدولة لديها 95 ألف سرير في المستشفيات العامة فقط في الطوارئ قائلا : ” يجب أن يتم فتح المستشفيات لكل الأمراض وتخصص غرفة او اتنين لحالات ” كورونا ” ولو زادت يتم عمل دور كامل معقم للحالات الأخرى، ممكن يكون واحد عنده مرض القلب وعنده كورونا ، وواحده بتولد وعندها كورونا، مصر النهارده في حالة اشتباه كرونا حتى اللي مظهرش عليهم أعراض ” .

وتابع أن مئات الالاف من المواطنين، أصيبوا وتم علاجهم بدون أن تظهر عليهم الأعراض، فهناك 85% من المواطنين، يصابوا ويعالجوا بدون معرفة أنهم مصابين .